Vous pensez qu'il y a une erreur sur ce lieu ?
Signaler une erreur
Vos retours sont importants pour nous. Si vous avez remarqué une erreur concernant ce lieu, merci de nous en informer pour que nous puissions la corriger.
Propriétaire de ce lieu ?
Nous récupérons automatiquement les informations disponibles sur votre lieu. Si jamais celles-ci ne sont pas correctes, connectez-vous gratuitement sur notre tableau de bord pour les modifier et bonus, accédez à vos statistiques détaillées.
Ce qu'en disent les utilisateurs
Autres lieux à voir autour
"Plus d'infos dans le Cartoville Istanbul 2026 (Quartier C) !"
@
"君士坦丁堡城墙 Byzantine fortifications that withstood numerous invasions until the Ottoman conquest of Constantinople in 1453. 拜占庭时期的防御工事,曾多次抵御入侵,直到1453年奥斯曼帝国攻陷君士坦丁堡。"
@oneweek
"الوصف العام: • تعتبر "أسوار القسطنطينية" من أهم الحصون والمباني الحربية التاريخية الموجودة في مدينة اسطنبول بالإضافة إلى كونها العاصمة الجديدة للبلاد حينئذ. • "أسوار القسطنطينية" هي سلسلة من الجدران الدفاعية التي أحاطت وحمت مدينة القسطنطينية (إسطنبول حاليًا) منذ أسسها "قسطنطين العظيم" عاصمة جديدة للإمبراطورية الرومانية، أضيفت لتلك الجدران العديد من التعديلات والتعزيزات على مر التاريخ، وكانت آخر أنظمة التحصينات الكبرى من العهود القديمة. الوصف التاريخي: • حتّم الموقع الجغرافي لمدينة القسطنطينية وسيطرتها على الممرّ المائي الواقع بين قارتيْ آسيا وأوروبا، إضافةً لاحتوائها على خليج "القرن الذهبي"، إلى جعل البيزنطيين يخططون للدفاع عن المدينة على المدى البعيد ببناء أسوارٍ وجدران التفت حولها من جميع الجهات. • بُنيت "أسوار القسطنطينية" في بداية القرن الخامس الميلادي بأمرٍ من الإمبراطور البيزنطي "ثيودوسيوس الثاني"، ليكون حصنًا منيعًا يحمي المدينة ويدافع عنها ضدّ هجمات أعدائها، إذ كان تصميمه يهدف لجعل اجتيازه شبه مستحيل سواء من ناحية البرّ أو البحر، الأمر الذي يفسّر كيف صمدت القسطنطينية أكثر من 1500 عامٍ في وجه من غزاها من عرب وروس وبلغار، إلى أنْ وصلها العثمانيون ومدافعهم العملاقة وحاصروها لمدة ستة أسابيع أدت لفتحها عام 1453م. • في الحقيقة، يرجع بناء الأسوار في البداية إلى عهد الإمبراطور "قسطنطين الكبير"، إذ كانت عبارة عن جدران حجرية ضخمة تحيط بالقسطنطينية من جميع الجوانب. ومع نموّ المدينة وتوسّع البيزنطيين فيها، تمّ إنشاء السور المزدوج والذي بات يحمل اسم الجدران "الثيودوسية" كنايةً عن الإمبراطور "ثيودوسيوس". • ظلت الجدران سليمة بشكلٍ شبه كامل خلال معظم الفترة العثمانية، حتى بدأ تفكيك بعض أجزائها في مطلع القرن التاسع عشر، حيث بدأت المدينة بالتوسع خارج نطاق حدودها التي كانت عليه في القرون الوسطى. • رغم تعرض إسطنبول للحصار مرات كثيرة على مدار تاريخها، فلم يتم فتحها إلا على يد السلطان العثماني "محمد الفاتح" عام 1453م لتصبح عاصمة الخلافة العثمانية، وتم تحويل إسمها إلى "إسلام بول" أو "اسطنبول"، وكانت الأسوار المتينة للمدينة السبب وراء صمودها لقرون. الوصف المعماري: • أسوار إسطنبول تعد من أطول الأسوار التاريخية في العالم، إذ يبلغ طولها نحو 23 كيلومترًا، تمتد 6 كيلومترات منها على طول ساحل خليج "القرن الذهبي"، و9 كيلومترات على ساحل "بحر مرمرة"، و8 كيلومترات تمتد على الحدود البرية للمدينة القديمة."
@